أول الحزن!

أول الحزن!

﴿قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ [البقرة: ٣۸].

هذا الهبوط هو أول الحزن والهمّ والخوف والألم.. هبوط حسيٌّ وهبوطٌ معنوي..
من يومها ونحن نتوارث الحزن والخوف والكدر والضيق.. نتوارث الهبوط كابرًا عن كابر.. بل صاغرًا عن صاغر!

إنه هبوط في كل شيء.. مصحوب بخزيٍ وخوف وحزن، ولا ينجينا من ذلك الهبوط ولواحقه ولوازمه إلّا: ﴿فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ [البقرة: ٣۸].

مَن اتبع الهدى = يبدأ بالارتفاع المعنوي، حتى يبلغ ذروته فيرتفع معنويًا إلى داره الأولى.. ولا خوفٌ ولا حزن: ﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ [الأحقاف: ١٣].

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى