خطر اليأس

لقد رأيتُ -يا صحاب- أن أعظم خصلة مهلكة بعد الكفر هي اليأس!
اليأس الذي يقود للتذمر، ثم الكسل، ثم الفسق وترك الطاعات، ثم الشكوك والظنون بالله ثم الكفر، والعياذ بالله..
ولذلك كان اليأس بريد الكفر: ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون﴾ [يوسف: ٨٧]

– على مستوى الهداية والتوبة والرجوع إلى الله والسير في سبيله.. لا تيأس، وسِر إلى الله ولو أعرجًا.
– على مستوى التعلم، لا تيأس، حاول وكرر، ولا يخذلك الله، حتى على الكِبَر
– على مستوى الرزق والعمل، حاول واجتهد وابحث وكرر وغيّر ونوّع واضرب في كل جهة، والله معك ويباركك ويحصي خطواتك، لا تيأس، وامش في مناكب الأرض، وثق أن الله ليس بخاذلك، وهو اللطيف الخبير.

وهكذا في كل ملف، وأَنَّى اتجهت ويممت، لا تيأس، الله معك، يسمع ويرى.. لا تتوقف، ولا تهلك نفسك باليأس والقنوط.
– فإذا عزمت = فتوكل على الله﴾.
– وتوكل على الحي الذي لا يموت﴾.
– وتوكل على العزير الرحيم الذي يراك حين تقوم﴾.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى