على الله!


﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين﴾ [هود: ٦]

على الله.. ويستريح القلب المتعب والجسد المضنى والفكر الحائر.
ليست من حيث اللغة جملة، بل شبه جملة! لكنها من حيث بردها وطاقتها ولطافتها مددٌ من الطمأنينة والسكينة والثقة.

على الله رزقها.. كله ووحده.. كل رزقها على الله وحده.. فلا مثقال ذرة من الرزق عند غيره، ولا غيره يملك مثقال ذرة من الرزق!

على الله.. فقف شامخًا، ولا تنحني لابن أمٍّ، ولا تُسام، ولا يتخشع صوتك ولا تتضعضع نفسك أمام مخلوق..

على الله.. وسيلٌ من الثقة لا يتوقف، وحبلٌ من اليقين ممتد.. على الله يا صديقي على الله!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى