لطيف!
لا يزال قلبي يخفق عند المرور بهذا الاسم الرائق الفخم العبق المليء من أسماء الله الحسنى.. اللطيف!
الذي يدبر لك بخفاءٍ وسترٍ وعناية دون أن تشعر كيف يحدث ذلك!
اللطف، شيء تحسه وتشعر به دون أن تعرف كيف حصل! تمامًا مثل الهواء، هل ترى الهواء؟! وهل يمكن أن تستغنى عنه؟
خيوطٌ رفيعة جدًا لا تُرى، تحرك الأحداث لصالحك.. وأنت لا تشعر ولا ترى.. تلك هي خيوط اللطف، وأطرافها بيد اللطيف الخبير.
– ﴿ إنّ ربي لطيفٌ لما يشاء ﴾.
– ﴿ الله لطيفٌ بعباده ﴾.
اللهم بُشرى من ألطافك تزيل بها كآبة صدورنا وضيقها🤲