لعلَّك!


﴿فلعلَّك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك﴾ [هود: ١٢]

لعلك.. في هذا الزمان الذي يخجل كثير أن يُظهر شعائر دينه فيه، لعلك تترك!
لعلَّك يضيق صدرك ببعض أحكام دينك!
لعلَّه يحزنك تندّر بعضهم عليك!
لعلّك تترك سُنةً ضيقًا من تصنيف الناس أو نظرتهم أو تعليقاتهم.
لعلَّك قابضٌ على الجمرة..

لا تفعل!
فدينُك الجمال والنقاء والكمال والفخر والحجة والمحجة البيضاء.

انتبه!
﴿فلا يكن في صدرك حرجٌ منه﴾.
﴿ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت﴾.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى