مِن هذه!


﴿قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين﴾ [الأنعام: ٦٣]

مِن هذه.. هذه فقط، وسأعود، لا تتركني في هذه، سأكون شاكرًا حامدًا عائدًا منيبًا أوابًا.. سأعود عبدًا!

لئن أنجانا من هذه.. أوااااهـ، كم قلنا هذه الجملة كذبًا، وكم نكثنا عهودَ تلك اللحظة!

أغمض عينيك، واستعرض شريط حياتك، قلّب في دفتر الأيام، كم وقعتَ في الظُلْمة، وكم تضرعتَ، وكم صرختَ: لئن أنجيتني من هذه فسأكون شاكرًا، ثم كم أخلفتَ هذا الوعد!!

يا لجحودنا، ويا لحلم الله علينا.. لا تؤخذنا يا حليم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى