ساعة!
ساعة! لقد كانت غزوة تبوك أو غزوة العسرة خمسين يومًا، ذهابًا وإيابًا ومكوثًا.. لو استمر العسر سنوات، ثم أعقبه الفرج؛ لكان العسر ساعة! ثق أن لحظات العسرة ستنتهي، ستكون سواليف، ستصبح ساعةً فقط وانتهت.. ساعة عسرة في رحمها كثير كثير من اليُسر: ﴿إنّ مع العُسر يُسرا﴾.
﴿لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم﴾ [التوبة: ١١٧]
خمسون يومًا من الجَهدِ والتعب والألم والمصابرة؛ سماها الله ساعة.. ساعة العسرة!
ولو قابلت العسر بما فيه من مكابدة باليسر؛ لكانتِ العسرة ساعة!