خواء وتشتت
التشتت والخواء في حياتك قد تكون أسبابها قلبية؛ فلابد أن تراجع نفسك وتبحث عن السبب.
ومن أهم الأسباب أن يكون شغلك وتفكيرك الكلي مرتكزًا على الدنيا والسعي لها وتأمين حاضرك ومستقبلك فيها!
هذا السبب خطير، وقد لا تشعر به، بل قد لا تتوقعه سببًا!
فقد تجد نفسك مؤديًا للفرائض، عاملًا بالطاعات الظاهرة، لكنك مع ذلك مشتتًا خاويًا!
هذا لأن قلبك مشغول بالدنيا!
هذا التشتت والخواء هو المعبر عنه في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: من أصبح والدنيا أكبر همّه شتت الله عليه شمله وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له.
علّق الله قلوبنا به، وهداها له، وفتح علينا من بركاته وفيوضه ورحماته وألطافه.