وقفة مع إقامة المولد النبوي
حتى لو افترضنا جواز الاحتفال بالمولد النبوي، بل حتى لو افترضنا عملَ المولد عبادة وسنة مستحبة، فإنه وفي ظل ما آل إليه الحال ينبغي تحريمه وتبديعه..
إن الذين ينادون بالاحتفال ويضاربون وينافحون من أجله لا يرون الواقع وما آل إليه..
فالاحتفال بالمولد لم يعد مجرد احتفال فرحٍ.. بل أصبح تظاهرة لأهل البدع والمجون والخرافيين وشياطين الإنس والطغاة وغيرهم.
إنه ليقع في احتفالات الموالد من المنكرات والفجور والمعاصي ما لا يقع من كثير من العصاة في غير هذه المناسبة.
إنه ليقع باسم الاحتفال بالمولد أكلٌ لأموال الناس بالباطل، وهدر للأموال والطاقات، واستخفاف بالعقول، وإلهاءٌ للشباب والعامة بمظاهر خادعة كاذبة.
فمع كل ذلك لو كان الاحتفال سُنة مستحبة لوجب منعه وتحريمه، كيف وهو في الأصل بدعة ومضاهاة للنصارى وتقليد لهم في مثل هذه الخرافات والطنافس.