لهم الأمن


﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن﴾.

أمنٌ عام..
أمنٌ في القلب من أن تخطفه الشهوات أو الشبهات..
وأمنٌ عند الشدائد، أن تنسيك حسن اللجواء إلى ربك.
وأمنٌ عند النعمة، أن تنسيك حسن الشكر والامتنان.
وأمنٌ في الرزق..
وأمنٌ في التفكير..
وأمنٌ في الأوطان..
وأمنٌ في العلاقات..
أمنٌ نفسي، وأمنٌ جماعي..

وأمنٌ عند السكرات..
وأمن في القبر..
وأمنٌ يوم الفزع الأكبر..

هذه الأنواع من الأمن لا تتحقق إلا بتأمين “التوحيد الخالص” توحيد القلب والسلوك، توحيد الفكر والممارسة..

التوحيد الذي تجتهده لا تقلده..
توحيد اليقين بعبوديتك المتناهية للألوهية المطلقة.
التوحيد الذي يصحبك في كل حركاتك وسكناتك.. في كلماتك وسكتاتك.

لهم الأمن.. الذي لا يمكن أن تزعزعه تخويفات أولياء الشيطان بقهرٍ أو إفقار: ﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه﴾،  ﴿الشيطان يعدكم الفقر﴾.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى