استنزال الرزق بالقرآن

ومما جربته في استنزال الرزق للمهتمين بموضوع الرزق: قراءة القرآن والإكثار منه.
فإن القرآن له أثر كبير في زيادة الرزق وتوسيعه وبركته، ويفعل ذلك بأوجه كثيرة، منها:

– أن القرآن يفتح لك أبواب رحمة الله، فهو كلامه، ويأبى الله أن تردد كلامه وتكثر من ذلك ثم لا ينيلك ويمنحك ويكرمك، وفي الأثر: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أُعطي السائلين).

– أن القرآن لِما قُرئ له، فإن قرأته -مثلًا- بنية الرزق = جاء الرزق يهرول، وقد قال تعالى: ﴿لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعًا متصدعًا﴾، فكيف لو استنزلت به الرزق.
وقال تعالى: ﴿ولو أن قرآنا سُيرت به الجبال أو قُطعت به الأرض أو كُلم به الموتى بل لله الأمر جميعا﴾، والتقدير: لكان هذا القرآن هو مَن يفعل ذلك. والرزق أهون من تسيير الجبال وتقطيع الأرض وتكليم الموتى.

– أن القرآن يعلمك حسن الكلام وطريقة العرض، وهذا يفيدك في حياتك فتتوسع علاقاتك، والعلاقات من أهم جوالب الرزق.

– أن القرآن يضرب مكامن الطمع في النفس، ويسفه الركون للحياة الدنيا وحدها، ويحث على القناعة، وهذا من أعظم الرزق إن حصل.

وقديمًا كانوا يوصون من أراد أن يستزيد من علم أو حفظ أو رزق أن يستزيد من القرآن..
فاجعل لنفسك وردًا يوميًا تزيده تدريجًا فيتزايد حظك ويتبارك رزقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى