يُذهبن!


﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يُذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين﴾ [هود: ١١٤].

يُذهبن.. السيئاتُ واقعٌ لابد منه، مَن ذا الذي ما ساء قط؟ ومَن له الحُسنى فقط؟ كلُ ابن آدم خطّاء..
لكنَّ الحسنات يُذهبن السيئات..

لا تستسلم للسيئة، ولا تجعلها آخر المطاف، ولا تكن هي قدَرُك.. حاربها بالحسنات، كافحها، ستنتصر يومًا!
إن استسلمت للسيئة بقيَت، وجلبت أختها، وإن حاربتها بالحسنات أذهبتها بل ومحوتها: وأتبع السيئةَ الحسنةَ تمحُها.

مارس الحسنة بطريقتك، وفيما تجيده، وبحدود طاقتك، تبسّم، تكلّم بالطيبة، أعن، أنفق، صَلِّ، صِلْ، أرشِد، اشفع، علّم، كف شرك عن غيرك.. ﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾.

لقد فتح ربك لك الأبواب فلم يغلقها، هذا الأمر يحتاج إلى تذكّرٍ دائم حتى لا تقع في مصيدة اليأس: ﴿ذلك ذكرى للذاكرين﴾، الذين: ﴿إذا مسّهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون﴾.

لا تيأس، اليأس جهنم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى