عجَّلنا!
عجَّلنا.. هذه الأمور الظاهرة ليست مقياسًا أبدًا، كل ما تراه من زينةٍ إنما هو: عجَّلنا.. لمن نريد.. ثم جعلنا له جهنم! لا تأسرك هذه السريعة العاجلة، ولا تثّاقل إليها، ولا تركن عليه: ﴿ولا تمدنَّ عينيك إلى ما متّعنا به أزواجًا منهم زهرةً الحياة الدنيا﴾، انتبه! زهرة الحياة الدنيا، من دنا يدنو! لا تكن ممن يريد العاجلة، وابتغ فيها حسنةً فقط: ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنةً﴾. لمزيدٍ:
﴿من كان يريد العاجلة عجّلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا﴾ [الإسراء: ١٨]
أما إن وُفيتَ فيها؛ فاعلم أنك على خطر: من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نُوفِّ إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون = أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون﴾.
– ﴿كلا بل تحبون العاجلة • وتذرون الآخرة﴾.
– ﴿إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا﴾.