للعسرى!


﴿وأما من بخل واستغنى • وكذب بالحسنى • فسنيسره للعُسرى﴾ [الليل: ٨-١٠]

للعُسرى.. خطوة تصنعها أنت، وخطوتان مكافأةٌ لك في طريق ما صنعت!

تنحرف ذات اليسار أول مرة، فترى الطريق أمامك يسارًا، وهو لعمري اليسار الذي يقود للعسار، وتراه سهلًا، وهو السهل الذي يقود للصعب الحَزَن!

نيسره للعُسرى! وتتفتح لك أبواب وأبواب، وتتلبد حولك الفرص، وتُفرشُ لك التساهيل، ويتلقفك الأعوان، وترى بعينك أحلامك أمامك.. لكنّه: سنيسره للعُسرى!

توفرُ الأدوات ليس دليلَ صوابيةِ العمل، وسهولةُ الطريق لا تجعلها موصلة، وانفتاحُ الأبواب لا يعني وصول الغاية..
قد يكون عمًى! استدراجًا! تيسيرًا للعسرى!

لمزيدٍ:
– ﴿سنستدرجهم من حيث لا يعلمون﴾.
– ﴿ثم يطمع أن أزيد﴾.
– ﴿فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا﴾.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى