أولئك!


﴿ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم﴾ [المطففين: ٤-٥]

أولئك.. الذين طفّفوا في الكيل والميزان، كيف فعلوا ذلك إن كانوا مدركين المآل؟!
هذه الحركة المعهودة من “أولئك” استلزمت هذا التهديد المفزع!
أولئك!
مبعوثون!
ليومٍ عظيم!
يوم يقوم الناس لرب العالمين!

فكيف بمن طففوا فيما هو أهمّ؟! المطففون في التوحيد.. في الإسلام.. في الدماء.. في الحرمات… الخ
كيف بمن يطففون في حقوق الناس المعنوية والأدبية؟!

المستوفون أنفسَهم، المخسرون غيرَهم..ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون؟!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى