فاستجبنا له

﴿ فاستجبنا له:
– ووهبنا له يحيى
– وأصلحنا له زوجه ﴾!

وقفت عند هذه الآية، فلفت انتباهي نكتة بديعة، غاية في اللطافة.
لقد وهبه اللهُ يحيى قبل أن يصلح زوجه التي سيأتي منها يحيى!

كانت زوج زكريا عقيما لا تلد، فنادى زكريا ربه: ﴿لا تذرني فردًا﴾؛ فكانت الاستجابة العظيمة من الكريم..

وكان الترتيب المنطقي لو كان الأمر بشريًا أن يبدأ بذكر إصلاح الآلة، ثم ما ينتج عنها.. يصلح ثم يهب.

لكنه العظيم سبحانه، وهب.. ولم يقل فسنهب له يحيى بعد أن نصلح لزكريا زوجه التي ستكون أُمًّا ليحيى!

بل وهب.. ليكون كل شيء بعد ذلك كتحصيل الحاصل الذي لابد وأن يقع.. لأنه قد وهب!

فهب لنا يا كريم وأصلحنا وأصلح لنا وأصلح حال أمتنا..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى