فهم الحياة
علينا أن نفهم الحياة جيدًا، ونفهم كيف علمنا القرآن أن نستوعبها في ظله!
﴿أحسب الناس أن يُتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتنون﴾ !
هذه الآية ترشدنا لأمرين:
– ترشدنا بنصها إلى أن زعم الإيمان من دون ابتلاء وتمحيص ليس من الحقيقة في شيء، بل هو ظن فقط!
لابد من ابتلاء، هذه حقيقة لا يسترها القرآن ولا يخفيها، بل يوضحها لك شديدًا حتى تكون على بينةٍ من أمرك من لحظتك الأولى.. الإيمان = الابتلاء!
– وترشدنا بإشارتها إلى قيمة المبتلى! فلا نتعامل معه على أساسٍ من نظرٍ قاصر، على أنه منبوذ!
ولو تفكرت في هذه الحقيقة: المؤمن = مبتلى، لأدركت كيف تتعامل معه وكيف تكون نظرتك له.
وفي الحديث: أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.
وفيه: إن الله إذا أحبَّ عبدًا ابتلاه.