بعضهم يفرح أنه اعتمد على ذي قوة أو ذي مال، والاعتماد على ذي القوة أو المال فقط مهلكة!
فلابد أن تصحب قوته وماله رحمة،
ولا يعتري قوته ورحمته نقص،
ويطلع على خفايا الأحداث، يعلمها ويراها ويسمعها، حتى يكون استخدام قوته أو ماله عن دراية كاملة.
وذلك هو العماد، وعليه يمكن الركون والاتكال..
تأمل هنا، فقد اتفقت تلك المعاني جميعها:
﴿ وتوكل على العزيز الرحيم • الذي يراك حين تقوم • وتقلبك في الساجدين • إنه هو السميع العليم. ﴾
عزيز في رحمة، يرى حتى الحركة والتقلب، سميع في علم.