أستجب لكم
﴿أستجِب لكم﴾
المستعجل للإجابة لا يُستجاب دعاؤه؛ لأنه ضمنًا:
– يقطع بأحقيته للإجابة.
– ويتهم ربه، إما بالبخل أو عدم تقدير أهمية الظرف الذي يمر به أو تقدير زمن الاستجابة.
والإجابة إنما هي فضلٌ من الله وكرم.
وتقدير الظرف واللحظة ومكان وزمان الإجابة من اختصاصه سبحانه، وهو اللطيف بعبده، الخبير بما ينفعه ومتى ينفعه وأين ينفعه.
فانتبه بوركت، والزم الدعاء مع الذل، ولا تستبطئ الإجابة.
– يقطع بأحقيته للإجابة.
– ويتهم ربه، إما بالبخل أو عدم تقدير أهمية الظرف الذي يمر به أو تقدير زمن الاستجابة.
وتقدير الظرف واللحظة ومكان وزمان الإجابة من اختصاصه سبحانه، وهو اللطيف بعبده، الخبير بما ينفعه ومتى ينفعه وأين ينفعه.