تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
د.أحمد بن علي البتيت
بحث
عجَّلنا!
✦ مقال

عجَّلنا!

17 أغسطس 2026 قرآنيات

عجَّلنا!

﴿من كان يريد العاجلة عجّلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا﴾ [الإسراء: ١٨]

عجَّلنا.. هذه الأمور الظاهرة ليست مقياسًا أبدًا، كل ما تراه من زينةٍ إنما هو: عجَّلنا.. لمن نريد.. ثم جعلنا له جهنم!

لا تأسرك هذه السريعة العاجلة، ولا تثّاقل إليها، ولا تركن عليه: ولا تمدنَّ عينيك إلى ما متّعنا به أزواجًا منهم زهرةً الحياة الدنيا﴾، انتبه! زهرة الحياة الدنيا، من دنا يدنو!

لا تكن ممن يريد العاجلة، وابتغ فيها حسنةً فقط: ربنا آتنا في الدنيا حسنةً﴾.
أما إن وُفيتَ فيها؛ فاعلم أنك على خطر: من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نُوفِّ إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون = أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون﴾.

لمزيدٍ:
- كلا بل تحبون العاجلة • وتذرون الآخرة﴾.
- إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا﴾.