15 أغسطس 2026
العلاقة الزوجية في القرآن
لحظتُ تكرر لفظ الصلح والإصلاح في القرآن الكريم عند الحديث عن العلاقة الزوجية وما قد يحدث فيها من توترات ونتوءات..
لاحظ ذلك في آيات الطلاق في سورة البقرة، وآيات الخلاف والنشوز في سورة النساء..
والصلح بشكل عام مبني على ترك بعض الحقوق ابتغاء التوافق وترك الخصومة.
وهذا يعطي إشارة قوية إلى أن العلاقة الزوجية مبناها على ترك الدقة والتدقيق في طلب الحقوق بجميع أنواعها.. بل العفو، والقبول بالقدر الممكن الذي لا عنتَ فيه ولا مشقة ولا تركيز.
إن البيوت المتغافلة هي البيوت السعيدة، ولن ترى بيتًا مستقرًا مطمئنًا إلا وقد ترك أحد الزوجين أو كلاهما بعض حقوقه.
إن العلاقة الزوجية ليست علاقة عابرة، تحكمها الرسمية أو مطرقة القاضي الفاصلة بين الحقوق والواجبات.. بل حياة منهجها: والصلح خير) و: إن يريدًا إصلاحًا يوفق الله بينهما).