تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
د.أحمد بن علي البتيت
بحث

16 أغسطس 2026

ست شوال

قرأتُ لبعض الإخوة ما يشبه التزهيد في صيام ستٍ من شوال أو المبادرة في صيامها، وذلك بحجة أن مالكا لا يرى صيام الست أو أنها غير مختصة بشوال.. الخ
وهذه الأفكار -أصدقائي- من المثبطات، التي يقذفها الشيطان بدون شعور من بعضنا، فيسعى لترويجها. وأبين ذلك في النقاط المختصرة التالية:
- صيام الست من شوال ثابت في الصحيح.
- تحديدها بستٍ من شوال ثابت في الصحيح.
- الحث على المبادة بصيامها إتباعًا لرمضان ثابت في الصحيح.
- ولو كان يُقصد غير شوال لما كان هناك معنى لتحديد الشهر وذكر الإتباع (ثم أتبعه ستًا من شوال).
- والروايات التي ليس فيها ذكر شوال -إن صحت- فتقيد بهذه التي ذكر فيها شوال.
- خوف ظن الناس أنها واجبة كرمضان أو هي تتمة رمضان، زعمٌ لا خوف منه، خاصةً في هذا العصر الذي رقَّ فيه الدين وابتعد الناس عنه، وكره مالك لصيامها لهذا السبب أو غيره ملحظ آنيٌ انتهى، وينبغي العود لما في الصحيح ولما تلقته الأمة بالقبول.
- المسارعة لصيامها ثابتة بنص الحديث، ومن خارج الحديث، وفي القرآن الحث على المسارعة، خاصةً في مثل هذه الأجور الكبيرة: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم… سابقوا إلى مغفرة من ربكم).
- مثل هذا الثواب العظيم لا ينبغي تزهيد النفس والغير عنه، فهذا من الحرمان.
- لكن يقال لمن عجز عن صيامها في شوال صم في غير شوال، والمتقبل كريم شكور.