1 سبتمبر 2026
الذين يتبعون الرسول
﴿ورحمتي وسعت كل شيء، فسأكتبها للذين:
1- يتقون
2- ويؤتون الزكاة
3- والذين هم بآياتنا يؤمنون
4- الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل:
- يأمرهم بالمعروف
- وينهاهم عن المنكر
- ويحل لهم الطيبات
- ويحرم عليهم الخبائث
- ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم
فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه = أولئك هم المفلحون﴾.
في هذه الآية من سورة الأعراف [156- 157] شروط الدخول تحت رحمة الله، ممن هم من أهل الكتاب، اليهود والنصارى، والشرط الرابع شرط حاسم لكل ذي قلبٍ وعقل.
فالرحمة في بداية الآية، والفلاح في نهايتها، مربوطان باتباع دين هذا النبي الأمي الكريم.
اقرأ الآية كاملة، ولا تقرأ جزأها الأول فقط، فتكون كالأعور، وتقعَ في فخِ الساقطين والساقطات..
الذين يريدون أن يقنعوك أن الله بعث رسوله محمدًا الخاتم، ليقول للناس:
- أسلموا لله.
= وإذا لم تسلموا فلا مشكلة أنتم مسلمون!
- إذا أسلمتم ستدخلون الجنة.
= وإذا لم تسلموا لا مشكلة ستدخلون الجنة أيضًا!
- التوحيد الحق أن تقولوا لا إله إلا الله.
= وإذا قلتم الله ثالث ثلاثة لا مشكلة كله توحيد!
- من آمن بهذا النبي الخاتم فهو مؤمن
= ومن كفره به فلا مشكلة، هو مؤمن أيضًا!
وهكذا، كل الأحكام والفرائض والعقائد..
هل لعاقل عنده مسكة عقل أن يقتنع بهذا الخَبَل والمغواية؟!
زمن أغبر!