1 سبتمبر 2026
سوق الأضرحة
زيارة القبور لغاية ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي تذكّر الآخرة.
والدعاء للميت، فهو أحوج ما يكون للدعاء..
أما زيارة الميت لينتفع الزائر بزيارته، أو طلب الميت، أو التذلل للميت وللقبر، فهو منكر وشرك..
فالنافغ والذي يضر هو الله تبارك وتعالى، أما الخلق فلا يستطيعون نفعًا ولا ضرًا وهم أحياء، فكيف وهم أموات.
إن من التحريف لدين الله الذي تمادى فيه الكثير: اتخاذ القبور مساجد، وتعظيم القبور، وبناء القباب عليها، والكتابة على القبور، وتجصيصها، ورفعها عن الأرض في البناء.
فأصبحت القبور شعار الإسلام، والانطراح عندها مكرمة، والتمسح بها هو المعروف.. وأصبح إنكار ذلك والتحذير منه تشددًا ومخالفة للعلماء!!!
ومن هنا ولج الكهنوت ومصاصو أموال الناس والمحرفون لدين الله، والمستغفلون للناس باسم تعظيم الأولياء والسلالية والتصوف والتشيع وغيرها.
مع أن نصوص الكتاب والسُنة قاطعة في تحريم كل ذلك وما يقرب منه، بل فيها إشعارٌ بلعن مَن يفعل ذلك.
سوق القبور والأضرحة راجت بضاعتها هذه الأيام، بسبب تسلط الشيعة ودعم الصوفية والسلالية.. وتوصيات الغرب بدعم هذه الثقافة القبورية لتدجين شباب الأمة.
والإسلام براء من ثقافة القبور والأضرحة، فهو دين توحيد خالص.