1 سبتمبر 2026
آية واحدة تبطل دعوى منكري السُنة
آية السفهاء في سورة البقرة، هي واحدٌ من أعظم الردود على سفهاء هذا العصر، وهم الذين يطلقون على أنفسهم قرآنيين، وهم بعيدون عن القرآن.
نقول لهم، قال الله تعالى: سيقول السفهاء من الناس ما ولّهم عن قبلتهم التي كانوا عليها، قل لله المشرق والمغرب»،البقرة: 142.
فالآية ذكرت استنكار السفهاء لتولية الرسول عن قبلةٍ سابقة إلى قبلة جديدة، فأين في القرآن ذكر القبلة السابقة وأمر الرسول بالتوجه لها؟!
ليس في القرآن شيء. فإن قالوا كانت في القرآن ونسخت، قلنا لهم أولًا أثبتوا ذلك، وثانيًا لو أثبتموه وقعتم في متناقضتين، الأولى أنكم أثبتم النسخ، ومذهبكم على نكرانه، والثانية أنكم صدقتم مرويات النسخ وهي مرويات تاريخية!
وإن قلتم ليس في القرآن آية تدل على القبلة السابقة، وإنما هي وحي للرسول، قلنا أثبتم أن الله أوحى للرسول شيئًا غير القرآن، وهو ما ينكره مذهبكم!
يبقى لكم أن تقولوا اجتهد الرسول في القبلة الأولى، وهذا قولٌ ساقط يرده القرآن قبل كل شيء، فإن الرسول لطلبه قبلةً جديدة تقلّب وجهه في السماء دعاءً وطلبًا لذلك، فكيف يجتهد في قبلةٍ ابتداءً.
ويكفي هذه الآية دلالةً من القرآن على سقوط مذهبكم المنحرف انحرافًا بيّنًا.