16 أغسطس 2026
تحسّر..
الأمر الذي أتحسر عليه -يا صديقي- مع مطلع كل عام وختامه أنني لم أستغل أوقاتي في التعلم حين كانت الأوقات سارحة مارحة مباحة..
ضاقت الأوقات، وكثرت الالتزامات، والفرص السابقة تضاءلت.
لا أستسلم أبدًا، فكل يوم أقرأ عشرات الصفحات، وأواصل الدراسة والبحث يوميًا في الفقه وأصوله وعلوم اللغة والأدب وغيرها..
لكن: كان في الإمكان أفضل مما كان.
الأمر لله، ولكل ظروفه المعاكسة والتزاماته الأُسرية والمادية إلى غير ذلك، إلّا:
- إلّا أنني أوصي جميع أصدقائي ومن يصله هذا المنشور أن يبادر للتعلم بحسب استطاعته، ولا يستسلم، ولا يظن فوات الأمر، بل ما زال بالإمكان.
كلٌ في مجاله وما يستطيعه.
- ومَن فاته ذلك واستعصى عليه، فلا أقلّ من أن يتعب في تعلّم القرآن ومحاولة حفظه، فمن سلك هذا الطريق أعانه الله ويسره له.
ونعرف من حفظ القرآن وهو فوق الخمسين عامًا، بل أكثر والله.
وأن تلقى الله بالقرآن = ليس بالشيء القليل.
لا تستسلم، وقليل من التعلّم دائمٌ = خير من كثير منقطع.
ومن عجز فلا يعجز عن البقرة وآل عمران والكهف ويس وجزء تبارك وعمّ.